دعماً للتعليم والأبحاث وتنمية المواهب الوطنية شركة نيوم للهيدروجين الأخضر توقّع مذكرة تفاهم استراتيجية مع جامعة فهد بن سلطان
تبوك، المملكة العربية السعودية،30 ديسمبر 2025: أعلنت شركة نيوم للهيدروجين الأخضر وجامعة فهد بن سلطان اليوم عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية، تهدف إلى وضع إطار شامل للتعاون لمدة ثلاث سنوات في مجالات التعليم والأبحاث وتنمية المواهب الوطنية في منطقة تبوك. وقد وقّع على هذه الاتفاقية كلّ من الأستاذ الدكتور عبد الله بن إبراهيم حسين، رئيس جامعة فهد بن سلطان، ووسام الغامدي، الرئيس التنفيذي لشركة نيوم للهيدروجين الأخضر، في حرم الجامعة القائم في منطقة تبوك.
وتهدف هذه الشراكة إلى دعم مسيرة تحوّل المملكة العربية السعودية نحو اقتصاد قائم على المعرفة، عبر تزويد الطلاب والمهنيين في بداية مسيرتهم المهنية بسُبُل جديدة لاكتساب المهارات الضرورية للارتقاء بقطاعي الطاقة النظيفة والهيدروجين سريعي النمو في المملكة. وبينما تنجح شركة نيوم للهيدروجين الأخضر في الانتقال من مرحلة البناء والتشييد إلى مرحلة الاختبار والتشغيل الكامل للعميات في أكبر مصنع في العالم لإنتاج الهيدروجين الأخضر، في ظلّ إنجازها 90% من الأعمال ضمن كافة المواقع، تزداد أهمية الاستثمار في تنمية القدرات الوطنية لضمان التميز التشغيلي المستدام ومواصلة إحراز التقدّم في هذا المشروع الرائد.
وفي إطار مذكرة التفاهم الموقّعة بين الطرفين، سوف تتعاون شركة نيوم للهيدروجين الأخضر مع جامعة فهد بن سلطان، لتوفير برامج تدريبية وإجراء الأبحاث الأكاديمية وتنظيم الفعاليات العلمية وتطوير المهارات الفنية المتخصّصة. ويتمثّل أحد أبرز بنود المذكرة في استحداث برنامج انتقالي يتيح للخريجين الذي يحملون شهادة الدبلوم من الالتحاق ببرامج البكالوريوس، وفقاً للقوانين والأنظمة المرعيّة في الجامعة. وتتيح هذه الشراكة الرائدة تبادل الخبرات بين الطرفين ومنح الطلاب فرص مواصلة التدريب العملي، فضلاً عن توفير خيارات التوظيف والمشاركة في ورش عمل وندوات تدعم تطوّرهم المهني.
وبموجب هذه الاتفاقية، سوف يجتمع الطرفان بشكل منتظم للإشراف على تنفيذ بنود مذكّرة التفاهم وتعيين المسؤولين عن تنسيق الأنشطة المتفق عليها، فضلاً عن ضمان استمرارية التعاون حتى بعد انتهاء مدة العمل بالمذكّرة. وتُعدّ هذه الاتفاقية بمثابة إطار عمل مستدام لتنمية القدرات الوطنية، التي من شأنها أن تسهم في دعم الدور الريادي الذي تلعبه المملكة في مجال الطاقة المتجدّدة والابتكار والتنمية المستدامة.


وستقدّم شركة نيوم للهيدروجين الأخضر وجامعة فهد بن سلطان من خلال هذا التعاون الرائد مجموعة من الدورات، تهدف إلى تزويد الطلاب بمهارات عملية تلبّي احتياجات سوق العمل، بما في ذلك التدريب الفني والإداري، وبرامج الهندسة والتخصّصات الفنية، ووحدات الصحة والسلامة المهنية، والمحتوى الخاصّ بالطاقة المتجدّدة وتكنولوجيا الهيدروجين. وتعكس هذه المبادرات التزام شركة نيوم للهيدروجين الأخضر بالاستثمار في تنمية الكوادر البشرية وتعزيز الابتكار وتمكين المواهب الشابة من الاضطلاع بدور فاعل في رسم معالم مستقبل الطاقة النظيفة في المملكة.
وفي معرض تعليقه على هذا الإعلان، قال وسام الغامدي، الرئيس التنفيذي لشركة نيوم للهيدروجين الأخضر: “تلعب تنمية المواهب الوطنية دوراً محورياً في ضمان النجاح المستدام لشركة نيوم للهيدروجين الأخضر، بينما نستعدّ لموعد تشغيل أكبر مصنع في العالم لإنتاج الهيدروجين الأخضر ونواصل سعينا للإسهام في تعزيز نمو اقتصاد المملكة القائم على الطاقة النظيفة. ويأتي تعاوننا مع جامعة فهد بن سلطان تأكيداً على التزامنا الراسخ بتنمية المهارات والمعرفة الضرورية للارتقاء بهذا القطاع الناشئ، حيث ستسهم هذه الشراكة في تزويد الشباب السعودي بالمهارات الفنية القوية والخبرات العملية وفرص الاطلاع على أحدث الابتكارات التي تسهم في رسم معالم قطاع الهيدروجين العالمي.”
ومن جانبه، قال الأستاذ الدكتور عبد الله بن إبراهيم حسين، رئيس جامعة فهد بن سلطان: “تعكس مذكّرة التفاهم الموقّعة مع شركة نيوم للهيدروجين الأخضر التزامنا بتوفير المناهج والبرامج الأكاديمية، التي تلبّي احتياجات القطاعات المستقبلية بشكل مباشر. ويتيح لنا هذا التعاون الواعد تزويد طلابنا بالمزيد من الفرص وضمان جهوزيّتهم للإسهام في تحقيق أهداف المملكة الطموحة المرتبطة بالطاقة المتجدّدة والاستدامة والريادة في التكنولوجيا. معاً، نسهم في إعداد جيل جديد من المبتكرين الذين سيقودون مسيرة التحوّل المنشود في قطاع الطاقة.”
يُعدّ هذا التعاون الرائد بين شركة نيوم للهيدروجين الأخضر وجامعة فهد بن سلطان نموذجاً يُحتذى به للتعاون المثمر بين قطاعات الأعمال والمجتمع الأكاديمي، بهدف تسريع وتيرة التنمية على المستوى الوطني وتعزيز القدرات المحلية ودعم أهداف المملكة المرتبطة بالتنويع الاقتصادي. ويمكن الطلاب والطالبات الخريجين، الاطلاع على الفرص المتاحة من خلال هذه الشراكة والإسهام في مسيرة التحوّل العالمي نحو حلول الطاقة النظيفة والمستدامة.





